|
|
|
|
نبذة تاريخية: تبلورت فكرة مهرجان الدوخلة لدى عدد من أبناء المنطقة، وذلك من خلال المواضيع الحوارية في منتدى سنابس الثقافي (الالكتروني) حول الموروث الشعبي والذي لا يكاد يذكر ولا يعرفه الكثيرون من أبناء هذا الجيل، حيث طالب البعض وتمنى آخرون أن يُعمل على إحياء التراث الشعبي وتعريف الأبناء بتراث آبائهم وأجدادهم
تم إحياء المهرجان على شاطئ سنابس بشكل مبسط جدا. نظمه 36 فردا، وحضره ما يزيد عن 1000 شخص معظمهم من الأطفال، واستمر لمدة ساعتين فقط على مساحة قدرها 1500 متر مربع، ومصاريف بلغت 7000 ريال تقريبا، تم صرف معظمها على هدايا وألعاب للأطفال. اشتمل المهرجان على فقرة للرسم الحر، وتوزيع الحلوى والهدايا على الأطفال ثم الفقرة الرئيسية وهي رمي الدوخلة في البحر، وقد صاحب ذلك مقاطع من الأهازيج والفن الشعبي.
كان للحضور والتفاعل المشجع وغير المتوقع في المهرجان الأول، وكذلك الفرحة التي عمت وارتسمت على وجوه الحضور والمطالبات باستمرار المهرجان من خلال استقراء آراء الجمهور، أثره الكبير في تبنّي لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بسنابس للفكرة ودراستها وتطويرها ووضع رؤية ورسالة وأهداف، لكي يكون المهرجان مناسبة احتفالية سنوية يشارك فيها جميع أهالي المنطقة وزوارها، فتم تنظيم المهرجان بفاعلية وبرامج مختلفة على مساحة قدرها 10000 متر مربع، وقد قام على تنظيمه 300 متطوع ومتطوعة بميزانية بلغت 122000 ريال ولمدة يومين نالت إعجاب واستحسان الزوار الذي بلغ عددهم نحو 10000 زائر
جاء المهرجان الثالث مستكملا للخطوات السابقة ومتماشيا مع الرؤية والرسالة والأهداف، فطلّ بشكل متجدد ومتعدد الفعاليات والأنشطة، وقد شكّل المهرجان الثالث قفزة في كل الجوانب، إذ بلغت مساحة المهرجان 16000 متر مربع، ووصل عدد الزوار إلى 30000 زائر، فيما بلغت ميزانيته 672000 ريال، واستمر على مدى 3 أيام متواصلة عمل خلالها 600 متطوع ومتطوعة. حصل المهرجان على دعم الهيئة العامة للسياحة والآثار وعدد من المؤسسات الحكومية والأهلية وعلى رأسها بلدية محافظة القطيف، كما حظي المهرجان برعاية سعادة محافظ القطيف الأستاذ عبدالله بن سعد العثمان.
قفزات أخرى وتسارع نوعي للخطى تنطلق بالمهرجان لتضعه على تماس مع النتائج وتحقيق الأهداف، حيث توّج برعاية كريمة من نائب أمير المنطقة الشرقية سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وشكلت هذه الرعاية منعطفا مهما في تاريخ المهرجان، ورافقتها قدرة إنسان المنطقة على الابتكار والإبداع، فتعددت وتنوعت الفقرات وازدادت وهجا وجمالا، وصنعت بإتقان مستفيدة من وتواصل الدعم الحكومي والأهلي، فوصلت مساحة المهرجان إلى 18600 متر مربع، وزاره أكثر من 100000 زائر على مدى 5 أيام من عمر المهرجان، كما بلغت ميزانيته 1422000 ريال، وتطوّع في تنظيمه 762 متطوعا ومتطوعة.
تواصل المهرجان عطاء ونموا وتطورا، مما جعله مهرجانا رائدا في المنطقة، بل أضخم المهرجانات من حيث المساحة والتجهيزات، وكذلك تنوّع الأنشطة والفعاليات والبرامج التي بلغ عددها 23 فعالية مختلفة، احتوت على أنشطة وبرامج متعددة أرضت كل الأذواق وناسبت جميع أطياف المجتمع، فكان بحق مساحة للتراث والثقافة والفن والتسلية والترفيه. أقيم المهرجان على مساحة زادت على 36000 متر مربع وزاره أكثر من 170000 زائر كما بلغت ميزانيته 2414000 ريال وشارك في تشييده وتنظيمه 972 متطوعا ومتطوعة. |
إعلاناتGet Flash to see this player. آخر الصورالاستبياناتأفضل الأخبار قراءةأفضل الأخبار إرسالاإحصائيات
عدد الزوار الحالى: 13
عدد الزوار اليوم: 13 عدد الزوار الكلى: 1205362 عدد الزوار الشهر الماضى: 16110 عدد الزوار العام الماضى: 271653 |
|












لجنة التنمية الاجتماعية بسنابس
جميع الحقوق محفوظة لـ